إيمان أغوتان ويكيبيديا

إيمان أغوتان ويكيبيديا

إيمان أغوتان من مواليد المغرب ( February 10, 1983) بدأت في الصحافة المكتوبة وهي ما تزال طالبة وبالتحديد في جريدة «العلم» قبل أن أنتقل للتلفزيون، حيث عملت غداة تخرجي كمراسلة لتلفزيون أبوظبي في المغرب لمدة عامين قبل أن ألتحق بقناة «ميدي آن سات» قبل ثمانية أعوام، لم ولا أتصور نفسي يوما أشتغل في مجال آخر، أتذكر خلال سنوات الدراسة الأولى إصراري على الإمساك بالميكروفون لتقديم فقرات حفل نهاية السنة، ومطالعتي للجرائد التي كنت أقرأ مقالاتها بصوت عال حتى دون استيعاب كل مضامينها، حتى برامج التلفزيون كنت أتوقف وأنا بعد طفلة عند طريقة تقديم النشرات الإخبارية وإدارة الحوارات وأقف مبهورة أمام شخصية المقدم، أطرح أسئلة حول كواليس العمل الإعلامي والتلفزيوني على وجه التحديد.

تعتبر إيمان أغوثان من الإعلاميات اللائي برزن بشكل لافت خصوصا بعد انطلاق قناة ميدي1سات، والتي بدأت تجذب المشاهد المغربي والمغاربي بشكل تدريجي بفضل خطها التحريري الذي يتميز بمنسوب جرأة لا يوجد في القنوات المغاربية.هذا النجاح يرجعه البعض بالأساس للطاقم الصحفي الشاب الذي تعتمد عليه القناة والذي يمنح لبرامجها الروح والمشاغبة المطلوبة لجذب المشاهدين. ومن بين هذه البرامج التي أصبحت تحضى بمتابعة كبيرة جدا هناك برنامج”بدون حرج” مساء كل إثنين و الذي تقدمه إيمان أغوثان . 
تخرجت إيمان أغوثان من المعهد العالي للإعلام والاتصال سنة2004، بعدها عملت ما بين سنة 2004و2006 كمراسلة لقناة أبو ظبي الإماراتية قبل أن تلتحق بقناة ميدي1سات عند انطلاقتها الأولى.
لغتها العربية سليمة وأنيقة، وهي نقطة قوة في حضورها أمام الكاميرا، خصوصا أن العديد من الإعلاميين المشارقة كانوا يتهمون المغاربة أن لهم نقص مريع في التحدث باللغة العربية بشكل سليم، تقول إيمان انها عاشقة لهذه اللغة تقدرها وتتذوقها وتتمنى أن يعاد لها اعتبارها في الإعلام حيث ترتكب الأخطاء الفادحة بدعوى أن الأساس هو المضمون، و تشدد على أن المغاربة والمغاربيين متفوقون في اللغة العربية لا ينقصهم شيء عن نظرائهم المشارقة بل قد يتفوقون عليهم.

جمعتهما مهنة الصحافة بعبد الله الجعفري، واشتغلا معا في حضن قناة واحدة يرسمان، كل واحد منهما حسب مجاله، سيرة جيل جديد في مجال الاعلام، قبل ان يجمعهما القدر ويقرران، باسم الحب والمودة، ان يكملا حياتهما تحت سقف واحد.

إيمان أغوتان من مواليد المغرب ( February 10, 1983) بدأت في الصحافة المكتوبة وهي ما تزال طالبة وبالتحديد في جريدة «العلم» قبل أن أنتقل للتلفزيون، حيث عملت غداة تخرجي كمراسلة لتلفزيون أبوظبي في المغرب لمدة عامين قبل أن ألتحق بقناة «ميدي آن سات» قبل ثمانية أعوام، لم ولا أتصور نفسي يوما أشتغل في مجال آخر، أتذكر خلال سنوات الدراسة الأولى إصراري على الإمساك بالميكروفون لتقديم فقرات حفل نهاية السنة، ومطالعتي للجرائد التي كنت أقرأ مقالاتها بصوت عال حتى دون استيعاب كل مضامينها، حتى برامج التلفزيون كنت أتوقف وأنا بعد طفلة عند طريقة تقديم النشرات الإخبارية وإدارة الحوارات وأقف مبهورة أمام شخصية المقدم، أطرح أسئلة حول كواليس العمل الإعلامي والتلفزيوني على وجه التحديد.

إرسال تعليق

[blogger]
adsssssssssss

Author Name

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.